وثيقة
المفكرون الأحرار في الإسلام
الناشر
وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية
ميلادي
2008
اللغة
العربية
المجموعة
URL المصدر
zcustom_txt_2
أورجوا، دومينيك (2008). المفكرون الأحرار في الإسلام. مجلة التفاهم، (23) 6-1. استرجع من https://tafahom.mara.gov.om/storage/al-tafahom/ar/2008/023/pdf/25.pdf
الملخص العربي
إن الليبراليين من وجهة نظر المستشرقين كانوا بالدرجة الأولى الفلاسفة الإسلاميين، الذين ساروا على خطى الفلاسفة القدامى مثل أفلاطون وأرسطو. وقد عنى بهم الأوروبيون أمثال الفارابي وابن سينا وابن رشد. وفي سبعينات وثمانينات القرن التاسع عشر وما بعد ألحقوا بأولئك الليبراليين والمفكرين الأحرار في تاريخ الإسلام الثقافي: المعتزلة الذين اعتبروا وقتها أنهم عقلانيون بخلاف الأشاعرة المحافظين والرجعيين، مثل لاهوتي الكاثوليك في القرنين الثاني عشر والثالث عشر! وتطورت مناقشات هذا الملف في القرن العشرين، وبخاصة في حقبة مابين الحربين العالميتين، حين بدأ كثيرون يناقشون مسائل الزندقة والإلحاد في التاريخ الإسلامي. فإذا كان الفلاسفة والمعتزلة ضعيفي الدين في الحقيقة؛ وإنما يحاولون إخفاء ضعف دينهم بمحاولات التوفيق المستحيلة بين الإسلام والفكر اليوناني؛ فإن هناك أفرادا ماجاملوإولا۔ وفقوا بل أظهروا أو أخفوا عداوتهم للدين الإسلامي، إما بسبب اعتناقهم لعقائد أخرى أو بسبب إلحادهم وعم إيمانهم بأي شيء. ومن هؤلاء الذين جرى الاهتمام بهم في هذا السياق كل من ابن المقفع، وحنين بن إسحاق وقد كان مسيحيا وما كان زنديقا، لكن يبدو أنه اختلف مع بعض رجال الدين المسيحيين)، وأبي عيسى الوراق، وابن الراوندي، وحيويه البلخي، وأبي بكر الرازي، وأبي العلاء المعري، وابن كمونة، وريمون لول.
قالب العنصر
مقالات الدوريات