وثيقة
علم الإسلاميات: كيف نطبق مناهج العلوم الإنسانية ومصطلحاتها في قراءة التراث الإنساني
الناشر
وزارة الأوقاف و الشوؤن الدينية
ميلادي
2003
اللغة
العربية
الموضوع
المجموعة
URL المصدر
zcustom_txt_2
أركون، محمد(2003).علم الإسلاميات: كيف نطبق مناهج العلوم الإنسانية ومصطلحاتها في قراءة التراث الإنساني.صالح، هشام (مترجم). مجلة التفاهم،(3)،1-23.استرجع من https://tafahom.mara.gov.om/storage/al-tafahom/ar/2003/003/pdf/06.pdf
الملخص العربي
"إن مسألة الأرشیف لیست.. مسألة ماض.. ولا مسألة مفهوم.. وإنما هي مسألة مستقبل، بل إنها مسألة المستقبل بالذات، مسألة جواب ما، مسألة وعد ومسؤولیة من أجل الغد. فالانتظار الطیفي للخلاص أو للمخلِّص یبلور مفهوم الأرشیف ویربطه، كما الدین، كما التاریخ، كما العلم نفسه، بتجربة فریدة جداً للوعد". (جاك دیریدا، الحنین إلى الأرشیف، منشورات غالیلیو، باریس، 1995"وما كان قد بقي غیر مفهوم، سوف یعود من جدید كروح معذبة. ولن یستریح قبل أنیجد له حلًا، وخلاصاً". (فروید، خمسة دروس في التحلیل النفسي. المنشورات الجامعیة.( الفرنسیة، 1954"ولكن أكثر الناس لا یعقلون". صدق الله العظیم. القرآن الكریم، في غیر سورة من القرآن الكریم..تحت هذا العنوان العریض "كیف نفهم الإسلام الیوم؟"، أو كیف نفكر فیه عمیقاً؟ أرید الآن أن أجمع عدداً كبیراً من النصوص غیر المنشورة، أو المنشورة، ولكن المبعثرة في مختلف المجلات والكتب الجماعیة، أو حتى في كتبي السابقة التي نفدت منذ زمن طویل. وسوف یشكل هذا الجمع العام والشامل خمسة مجلدات بالكامل. إنّ عناوین هذه المجلدات وكذلك عناوینها الثانویة، تدل في كل مرة على تماسكٍ موضوعاتيٍّ ما، في الوقت الذي یندرج فیه داخل المنظور المعرفي نفسه والاستراتیجیة نفسها التدخل الفكري والعلمي، هذه الاستراتیجیة التي كنت قد حددتها منذ حوالي الثلاثین عاماً تحت عنوان عریض هو:علم الإسلامیات التطبیقیة".أعرف أن مصطلح علم الإسلامیات لم یعد مستخدماً منذ أن كانت العلوم السیاسیة قد حلّت محل الدراسات السابقة للإسلام. وأقصد بهذه الأخیرة الدراسة المرتكزة أساساً على تحلیل النصوص الكلاسیكیة الكبرى للفكر الإسلامي، والتي تدعى بالتالي: علم الإسلامیات الكلاسیكیة. وقد استطاعت العلوم السیاسیة أن تزیح علم الإسلامیات الكلاسیكیة عن عرشه وأن تحل محله بسهولة. لماذا؟ لأن العلم الكلاسیكي المطبَّق على دراسة الإسلام حصر نفسه لفترة طویلة جداً في اتباع المنهجیة الموروثة عن الماضي. أقصد بذلك أن الدراسات الإسلامیات الكلاسیكیة اكتفت بالنشر النقدي والقراءة الفیلولوجیة للنصوص الممثّلة للإسلام السني أولاً، ثم بدءاً من عام 1950 للإسلام الشیعي الإمامي والإسماعیلي. وأما دراسة الإسلام الشعبي فقد هُجرت أو تركت لعلماء الإتنوغرافیا واللهجات الذین لم یستطیعوا –أو لم یعرفوا- أن یتطوروا باتجاه تشكیل علم أنتربولوجي بصفته نقداً للثقافات، على الرغم من التقدم الذي حققته الأنثربولوجیا منذ ثلاثین عاماً (أفتح قوساً هنا وأقول بأن الكتاب الطلیعي الذي نشره العالم الأنثربولوجي كلیفورد غیرتز بالإنجلیزیة لم یترجم إلى الفرنسیة إلا عام 1992 ). هكذا نجد أنه ینبغي على علم الإسلامیات التطبیقیة أن یقوم بشكل متوازن بعدة مهام جدیدة. لن ألخص هنا ما كنت قد كتبته عن هذا الموضوع عام 1972 ، ولكن الذي لم ینشر إلا عام 1976 في كتاب الجیب "صعوبة النظر". وإنما أفضل
إعادة نشر المقاطع الأكثر أهمیة ودلالة مع تعدیلها وتحیینها وربطها بما كنت قد كتبته بعدئذ طیلة ثلاثین عاماً. وسوف أفعل ذلك لكي أتیح للقارئ أن یقیِّم بشكل أفضل مدى المتانة العلمیة والفكریة لعلم لا یزال یبحث عن مكانته والاعتراف به. فعلم الإسلامیات التطبیقیة لا یزال یبحث عن المشروعیة: أي عن اعتراف الباحثین الآخرین والعلماءبمتانة منهجیته ومصطلحاته، أو عدم متانتها..
إعادة نشر المقاطع الأكثر أهمیة ودلالة مع تعدیلها وتحیینها وربطها بما كنت قد كتبته بعدئذ طیلة ثلاثین عاماً. وسوف أفعل ذلك لكي أتیح للقارئ أن یقیِّم بشكل أفضل مدى المتانة العلمیة والفكریة لعلم لا یزال یبحث عن مكانته والاعتراف به. فعلم الإسلامیات التطبیقیة لا یزال یبحث عن المشروعیة: أي عن اعتراف الباحثین الآخرین والعلماءبمتانة منهجیته ومصطلحاته، أو عدم متانتها..
قالب العنصر
مقالات الدوريات