وثيقة
مسائل الجهاد الانتحاريين : كتب جديدة
الناشر
وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية
ميلادي
2008
اللغة
العربية
الموضوع
المجموعة
URL المصدر
zcustom_txt_2
رشيد، أحمد (2008). مسائل الجهاد الانتحاريين : كتب جديدة. مجلة التفاهم، (23) 6-1. استرجع من https://tafahom.mara.gov.om/storage/al-tafahom/ar/2008/023/pdf/24.pdf
الملخص العربي
حظي الجهاد الأفغاني ضد الجيش السوفياتي في الثمانينات بدعم الولايات المتحدة والغرب. وقد شارك في الجهاد الأفغاني حوالي ال40 ألفا من غير الأفغان فأعطوه صبغة إسلامية عالمية. وكان أكثر هؤلاء يعطون السلاح ويتلقون التدريب بدعم وإنفاق من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، ومن جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) . وقد استشهد بعض هؤلاء، في حين عاد البعض الآخر إلى بلدانهم حاملين معهم (رسالة الجهاد) التي تعلموها في المدارس والجامعات التي ظهرت بباكستان، مثلما حدث في بیشاور. وتراجعت سمعة (الجهاد) بتراجع ممارساته في التسعينات حين أقبل المجاهدون الأفغان على مقاتلة بعضهم من أجل السلطة، وفعل الشيء نفسه جهاديون كثيرون في أنحاء مختلفة من العالم الإسلامي. أما أسامة بن لادن فقد قرر عام 1996م أن يشن حربا جهادية على الولايات المتحدة من أفغانستان. وما تنبه إلى ذلك أحد، فقد انشغل الغرب عنه؛ في الوقت الذي أقبل ذاك العربي على جمع الناس وتدريبهم من أجل الحرب الدائمة ضد أعداء الإسلام من وجهة نظره. أما الانتحاريات الجهادية فقد كان رائدا فيها ثوارکشمیر ضد الحكم الهندي. وأعانت الفوضى الصومالية كل الذين يريدون مقاتلة الغرب وإقامة حكم الله في الأرض. وشجع فشل محاولات السلام في فلسطين آخر ولاية كلنتون على السير في الطريق الانتحارية أيضا.
قالب العنصر
مقالات الدوريات