وثيقة

الأديان المختلفة و تعارضات الحقيقة

مؤلف
الناشر
وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية
ميلادي
2011
اللغة
العربية
zcustom_txt_2
هيك، جون (2011). الأديان المختلفة و تعارضات الحقيقة. مجلة التفاهم، (31)، 1-6. استرجع من https://tafahom.mara.gov.om/storage/al-tafahom/ar/2011/031/pdf/23.pdf
الملخص العربي
إلى وقت قريب نسبيا كانت سائر أديان العالم تتطور وهي على جهل حقيقي بغيرها من الأديان، حتى جرت حركات توسع كبرى أدت إلى تواصل بين الأديان. وأهم تلك التطورات توسع البوذية خلال القرون الثلاثة الأخيرة قبل الميلاد، والقرون الأولى للمسيحية، والتي حملت رسالتها إلى الهند وجنوب شرق آسيا والصين والتيبت واليابان، ثم ولادة الديانة الهندوسية على حساب البوذية، والتي أخرجت البوذية من الهند تقريبا. وكانت هناك تفاعلات أخرى من مثل انتشار الإسلام في القرنين السابع والثامن للميلاد في المشرق وأوروبا والهند، ثم الانتشار الثاني للمسيحية عبر التبشير في القرن التاسع عشر، وما أدى الانتشار المتجاور والمتقاطع للإسلام والمسيحية إلى حوار حقيقي بينهما؛ بل كان الانتشار على خلفية صراع مستمر، وفي الأعوام المائة الأخيرة جعلت الدراسات الأكاديمية الفهم المتبادل للأديان بعضها مع بعض ممكنا. ومع هذا التقابل المعروف برزت الادعاءات المتبادلة للحقيقة كما تطرحها الأديان المختلفة، وقد صار هذا الموضوع على مفكرة فلاسفة الدين، والمشكلة كما يلي: لو ولد في الهند فيمكن أن أكون هندوسيا، وفي مصر يمكن أن أكون مسلما، وفي سيريلانكا يمكن أن أكون بوذيا، لكنني ولدت في بريطانيا والمتوقع أن أكون مسيحيا (وأنا مختلف بالفعل، لكن هذا يحدث أيضا. تقول كل هذه الأديان أشياء متعارضة عن طبيعة الحقيقة المطلقة، وعن مظاهر وتجليات المشيئة الإلهية، وعن طبيعة ومصير الجنس البشري: هل الطبيعة الإلهية شخصية أم غير شخصية؟ وهل يولد البشر مرات عدة على الأرض؟ وهل النفس المحسوسة الآثار في الحقيقية، وهل تخلد إلى جوار الله؟ وهل التوراة والإنجيل والقرآن والباغافاد غيتا هي كلمات الله؟ وإذا كان الأمر كذلك فإن ما تقوله المسيحية إن صدقناه يجعل ما تقوله الهندوسية زائفة ، وما تقوله الهندوسية إن كان صحيحا فمعنى ذلك أن ما يقوله الإسلام غير صحيح إلى حد كبير، وهكذا فإن ما تقوله الأديان المختلفة لا يمكن أن يكون صحيحا كله. وقد يصل غير المؤمنين بأحدها إلى أنها جميعا زائفة، وهذا ما آمن به ديفيد هيوم، الذي ذهب إلى أن التناقض بين الديانات يعني أنها جميعة لا تقوم على أسس سليمة. وفي كل الأديان معجزات؛ إنما لا يمكن القول: إن المعجزة هنا هي أقوى من المعجزة هناك، وفي النهاية فإن كل معجزة تبطل المعجزات الأخرى، وهذا كله يدعو إلى الشك في الأديان أو في ادعاءاتها الاستئثار بالحقيقة.
قالب العنصر
مقالات الدوريات

مواد أخرى لنفس الموضوع

مقالات الدوريات
1
0
صعب, أديب.
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
2020
مقالات الدوريات
0
0
السالمي, عبد الله محمد.
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
2020
مقالات الدوريات
3
0
عناية, عز الدين.
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
2019-03
مقالات الدوريات
0
0
عناية, عز الدين.
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
2020-07
مقالات الدوريات
0
0
الشيخ, محمد.
وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية
2011
مقالات الدوريات
0
0
ضاهر, مسعود.
وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية
2011