وثيقة
الدراسات المستقبلية: النشأة و التطور و الأهمية
الناشر
وزارة الأوقاف و الشوؤن الدينية
ميلادي
2003
اللغة
العربية
المجموعة
URL المصدر
zcustom_txt_2
عبدالحي، وليد(2003).الدراسات المستقبلية: النشأة و التطور و الأهمية ،(3)،1-10.استرجع من https://tafahom.mara.gov.om/storage/al-tafahom/ar/2003/003/pdf/04.pdf
الملخص العربي
لعل الإدراك للبعد الفلسفي في مفهوم الزمن یمثل نقطة الانطلاق الضروریة لاستیعاب موضوع الدراسات المستقبلیة، فقد شكل موضوع الزمن نقطة تحاور بین الفلاسفة منذ بدایة تطور میدان الفلسفة، وانقسم هؤلاء إلى فریقین أحدهما اعتبر الزمن مفهوما منفصلا عن غیره مما یترتب علیه الاعتقاد بالثبات والدوام، وهو ما تجلى في فلسفات بارمنیدس وزینون وصولا إلى كانت، وافترضوا أن الزمن سابق على الظواهر، وبالتالي فهو لیس مفهوما أمبیریقیا، فهو موجود في العقل كحال المثال عند أفلاطون. وفریق أخر، لا یرى الزمن منفصلا عن الحركة والظاهرة، وتدل عبارة هرقلیطس بأنك "لا تستطیع دخول النهر مرتین" على ذلك، وعبر أرسطو عن ذلك بأن الزمن یتحدد "بالحركة" فالنائم لیس له زمن، ووصفه جون لوك بأنه "التغیر الكمي للأحداث".
قالب العنصر
مقالات الدوريات