وثيقة
الفنون و الإسلام ورؤى فهم الحضارات
الناشر
وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية
ميلادي
2009
اللغة
العربية
المجموعة
URL المصدر
zcustom_txt_2
السيد، رضوان (2009) الفنون و الإسلام ورؤى فهم الحضارات ، (26)، 1-4. استرجع من https://tafahom.mara.gov.om/storage/al-tafahom/ar/2009/026/pdf/05.pdf
الملخص العربي
حدد هيغل الفيلسوف الألماني الكبير، الفنون الرئيسية في زمانه بإنها هي: العمارة والنحت والتصوير والموسيقى والشعر. وقد أعتبرها المصدر الثالث لقيام الحضارات وفهمها في الوقت نفسه بعد الدين والفلسفة، و الفنون لدى هيغل أو في وعيه كانت دائما كذلك، أي أنها كانت عنصرا أساسيا في المنظومات الحضارية وما اعتبرها تحديا للدين والفلسفة؛ بل هي في نظره أحد مقومات الحضارة الأوروبية على الأقل. وهكذا يغيب في وعيه (أو في كتابه: فلسفة الجمال على الأقل) صراع المسيحية مع الدين ومع الفلسفة على حد سواء. فلدى آباء الكنيسة الأولى، اقترن كل من الفنون والفلسفة بالوثنية اليونانية والرومانية، أو أنهما كانا من مقوماتها. وفي هذا الصدد تبرز مقولة أوغسطينوس في القرن الرابع الميلادي، والتي تركزت في النحت والرسم على الخصوص تحديا للدين؛ ذلك أن هذين الفنين ينحوان إلى الإبداع، أي إيجاد صورة أو قوام أو منظور على غير مثال سابق. وهذه خصيصة لله الخالق ؛ لأن معنی کونه خالقا إيجاد الموجودات من العدم أو على غير مثال سابق.
قالب العنصر
مقالات الدوريات