وثيقة
عالية ممدوح : تضع يدها على عثرات الرجل وتنتهك خصوصياته في رواية (غرام برغماتي).
المساهمون
كرم, نعمة., مؤلف
عناوين أخرى
غرام برغماتي
الناشر
مؤسسة عمان للصحافة والأنباء والنشر والاعلان.
ميلادي
2011
اللغة
العربية
الموضوع
المجموعة
URL المصدر
zcustom_txt_2
ممدوح، عالية، وكرم، نعمة (محاور) (2011). عالية ممدوح : تضع يدها على عثرات الرجل وتنتهك خصوصياته في رواية (غرام برغماتي). مجلة نزوى، (68)، 116-123.
الملخص العربي
ليست لدينا رواية غرامية حقيقية، لأننا نكتب عن الالتياع ولا نعيشه
* وصلت لسِّنْ لا أنتظر فيه لومة لائم
منذ ان أخذت الروائية العراقية عالية ممدوح الشر على عاتقها، فهي لا تملك إلا وصية قلبها الوحيد، العمل، ومنجزها السردي يتصاعد، لأن الكتابة والكتاب عندها أرواح منيعة إذا كان جيدا، حسب تعبيرها، لذلك لا تجد في الحب حلاً، أو نوعاً من الحل على الأقل في روايتها الجديدة «غرام براغماتي» الصادرة مؤخرا عن دار الساقي، وهي السابعة في منجزها الروائي بعد «ليلى والذئب –1981» «الولع- 1995» «حبات النفتالين -2000» «الغلامة – 2000» «المحبوبات- 2003 نالت عليها جائزة نجيب محفوظ للرواية «التشهي- 2007».
تدور «غرام براغماتي» حول علاقة بين منشدة نصف عراقية «فرنسية» وفوتوغرافي نصف عراقي «بريطاني- ألماني»، يتفق الاثنان على التدوين، ولعل هذا جلّ ما ينجزه «بحر» و«راوية» وهما مغرمان، لنكتشف أن بمقدورنا إرسال مشاعرنا عبر صناديق البريد! لكن يا للخيبة، كيف سيكون شكلها عندما تصل؟
واذا كانت ممدوح المولودة في بغداد عام 1944 قد أفشت الاسرار في رواية «التشهي» ودخلت تحت جلد الرجال، فانها في روايتها الجديدة تقّلب الرجل بين الكلمات والذراعين، مع أنها تعترف بأن النساء لا يعرفن الرجل تماما «وهو أكثر منّا بعدم معرفته لنا»!
* وصلت لسِّنْ لا أنتظر فيه لومة لائم
منذ ان أخذت الروائية العراقية عالية ممدوح الشر على عاتقها، فهي لا تملك إلا وصية قلبها الوحيد، العمل، ومنجزها السردي يتصاعد، لأن الكتابة والكتاب عندها أرواح منيعة إذا كان جيدا، حسب تعبيرها، لذلك لا تجد في الحب حلاً، أو نوعاً من الحل على الأقل في روايتها الجديدة «غرام براغماتي» الصادرة مؤخرا عن دار الساقي، وهي السابعة في منجزها الروائي بعد «ليلى والذئب –1981» «الولع- 1995» «حبات النفتالين -2000» «الغلامة – 2000» «المحبوبات- 2003 نالت عليها جائزة نجيب محفوظ للرواية «التشهي- 2007».
تدور «غرام براغماتي» حول علاقة بين منشدة نصف عراقية «فرنسية» وفوتوغرافي نصف عراقي «بريطاني- ألماني»، يتفق الاثنان على التدوين، ولعل هذا جلّ ما ينجزه «بحر» و«راوية» وهما مغرمان، لنكتشف أن بمقدورنا إرسال مشاعرنا عبر صناديق البريد! لكن يا للخيبة، كيف سيكون شكلها عندما تصل؟
واذا كانت ممدوح المولودة في بغداد عام 1944 قد أفشت الاسرار في رواية «التشهي» ودخلت تحت جلد الرجال، فانها في روايتها الجديدة تقّلب الرجل بين الكلمات والذراعين، مع أنها تعترف بأن النساء لا يعرفن الرجل تماما «وهو أكثر منّا بعدم معرفته لنا»!
قالب العنصر
مقالات الدوريات