وثيقة
نحو منهج سلیم في قضیة موثوقیة الرسائل العربیة الإسلامیة المبكرة
الناشر
وزارة الأوقاف و الشوؤن الدينية
ميلادي
2004
اللغة
العربية
الموضوع
المجموعة
URL المصدر
zcustom_txt_2
القاضي، وداد(2004). نحو منهج سلیم في قضیة موثوقیة الرسائل العربیة الإسلامیة المبكرة. مجلة التفاهم،(8)،13-1. استرجع من https://tafahom.mara.gov.om/storage/al-tafahom/ar/2004/008/pdf/09.pdf
الملخص العربي
عندما یجتمع عدد من الباحثین في الدراسات العربیة الإسلامیة من الشرق والغرب، في مطلع القرن الحادي والعشرین، لبحث قضیة "التراث والمنهج"، فإنّ واحداً من الموضوعات التي لا بدّ لهم من التعرض لها مسألة مدى موثوقیة النصوص العربیة المبكّرة التي یفترض أنها ترجع إلى القرن الأول والنصف الأول من القرن الثاني للهجرة، إذ إن الغالبیة العظمى لما وصلنا من صُورَها یرجع إلى القرن الثالث الهجري أو ما بعده. ولیست هذه القضیة بجدیدة جدّة تامة بین الدارسین المحدثین المتخصصین في الحضارة الإسلامیة، خاصة في الغرب، إذ إنّ جذورها ترجع إلى أیام المستشرق المجري "أجناس جولد تسیهر" في أواخر القرن التاسع عشر؛ ولكنّ أموراً جدَّت في الثلاثین سنة الماضیة جعلت القضیة تطرح بحدة مرة أخرى، أهمها نشر دراسةٍ توصل الشكَّ في موثوقیةQur'anic Studies النصوص المبكّرة حتى القرآن نفسه دراسة وانسبورو المعنونة والمنشورة سنة 1979 ، وظهور بعض الدراسات التي تسلخ عن النصوص التاریخیة العربیة المبكرة أي موثوقیة ابتداءً، وتفضل علیها النصوص غیر الإسلامیة، ثم قیام ،Hagarism كالنصوص الیونانیة والسریانیة (مثل دراسة كرون وكوك المعنونة موجات عنیفة من النقد الشدید لجهود مستشرقین كبار (أمثال ریتر ومادلونج وفان إسEarly في محاولاتهم لردّ بعض النصوص إلى القرن الأول الهجري (مثل كتاب كوك ومقالاته ومقالات تسیمرمان). فهذه الأمور أعطت أبعاداً جدیدة Muslim Dogmaللقضیة كما كانت مطروحة من قبل، وجعلت البحث فیها یشتدّ في التعقید والتنوّق والتفصیل، وأوقعت الانقسام في صفوف الباحثین الغربیین أنفسهم، فبدا واضحاً أن أیام الحُكم القاطع المقبول كما في حالتي جولد تسیهر وشاخت مثلاًقد ولَّت، وأنّ الموضوع مفتوح للنقاش الطویل المتعمق، وأن إهماله والوقوف موقف المتفرّج –أو الساخر- منه لم یعد جائزاً، لا على أصحاب التراث الإسلامي نفسه ولا على غیرهم.
قالب العنصر
مقالات الدوريات