Document
سلطة التخييل.. لماذا نحب الحكايات؟.
Publisher
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
Gregorian
2021-03
Language
Arabic
Member of
Resource URL
Arabic abstract
إن المتأمل في تاريخ الحكايات، أو تاريخ الحكي، ولو أنه من الصعب الحديث عن وجود تاريخ لهذا الصنف من أنشطة العقل، يلاحظ ما أحدثه هذا التراكم المدهش في تاريخ البشر، وهذا أمر لا يمكن حصره. تقريبا في كل مراصد القراءة تسجل النجاح الاجتماعي للسرد بحيث تجوز حدود الأجيال والطبقات الاجتماعية. فحسب مرصد اقتصاد الكتاب، من بني 31 ً كتابا ً الأكثر مبيعا في فرنسا سنة 2016 ،جند أغلبية ساحقة من جنس الرواية )منها روايات غيوم ميسو ومارك لفيي على رأس الائحة(. لكن التخييل النصي اليوم يجد منافسًا شرسًا يتمثل في الأفالم المسلسلة التلفيزيونية التي تسجل نسبة مشاهدة واستهلاك في ارتفاع مضطرد. ففي كل 3 ساعات و45 دقيقة يكرسها كل فرد يوميا لمشاهدة التلفيزيون، فإن الأفلام أو البرامج الخيالية التلفيزيونية تمثل الأكثر مشاهدة )ربع البرامج المتابعة(. وتسجل المقارنات أنه بينما في الماضي كان الشخص يلجأ للرتفيه عن نفسه، بعد يوم من العمل، بقراءة قصص الرسوم المصورة أو بالانخراط في ألعاب الفيديو، أصبح الشباب )والأصغر س ًنا منهم( يغوصون اليوم في السلاسل المتخيلة، الأمريكية غالبا. لكن حين يتعلق الأمر بالروايات، المسلسلات، الأفلام أو الرسوم المصورة، فإننا نكون أمام التخييل السردي.
Category
Journal articles