وثيقة
الميثاق و العهد و العقد الاجتماعي في الفكر الإسلامي.
الناشر
وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية.
ميلادي
2018
اللغة
العربية
الموضوع
المجموعة
URL المصدر
zcustom_txt_2
السيد، رضوان (2018). الميثاق و العهد و العقد الاجتماعي في الفكر الإسلامي. مجلة التفاهم، (59-60)، 63-74.
الملخص العربي
هناك نظريتان في الفكر الإسلامي في ظهور المجتمع وتطوره: الأولى يقودها الفلاسفة والأخلاقيون. والثانية يذهب إليها الفقهاء والمتكلمون. ويقتبس الفلاسفة والمتكلمون - على حي سواء - بدايات النظرية أو جزءها الأول من اليونان، وهي تقول بأن الناس محتاجون إلى الاجتماع؛ لأن الفرد لا ينفرد بقضاء حاجاته الأساسية في المأكل والمشرب والملبس، فيحدث الاجتماع الصغير ويظهر تقسيم العمل من أجل الاستمرار والتكامل، وتأمين الإنسان لحاجاته الأساسية. إنما بعد هذه البداية المتفق عليها تنقسم الآراء. فيرى الفلاسفة ضرورة السلطة التي لا يمكن أن تكون من المجتمع؛ لأنها لا طاع. بل لا بد أن تأتي من خارجه، وتكون لها الأفضلية طبيعة وعقلا لترغم الآخرين على الطاعة. وهي عندهم الرئيس الذي يصبح فيلسوفا، أو الفيلسوف الذي يتصدى للرئاسة. ومهمته المميزة هذه ليست عارضة أو مصادفة، بل هي جزء من طبيعته أو مهنته؛ ولها وظيفتان: شن الإدارة بسبب الحكمة الفائقة، وإحقاق السعادة بالكمال الإنساني الذي لا يحصل إلا في المدينة، التي لا تحصل بدورها فتكون «مدينة فاضلة» إلا بوجود الرئيس الفيلسوف.
قالب العنصر
مقالات الدوريات