وثيقة
مقالة تصويب المجتهدين : إسهام في تاريخ الأفكار
الناشر
وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية
ميلادي
2011
اللغة
العربية
الموضوع
المجموعة
URL المصدر
zcustom_txt_2
الخطيب، معتز (2011). مقالة تصويب المجتهدين : إسهام في تاريخ الأفكار. مجلة التفاهم، (32)، 34-1. استرجع من https://tafahom.mara.gov.om/storage/al-tafahom/ar/2011/032/pdf/04.pdf
الملخص العربي
مقالة التصويب ترجع - في أصل نشأتها ۔ إلى العنبري الذي كان يقول: إن القرآن يدل على الاختلاف؛ فالقول بالقدر صحيح، وله أصل في الكتاب، والقول بالإجبار صحيح، وله أصل في الكتاب، ومن قال بهذا فهو مصيب، ومن قال بهذا فهو مصيب؛ لأن الآية الواحدة ربما دلت على وجهين مختلفين، واحتملت معنيين متضادين. وسئل يوما عن أهل القدر وأهل الإجبار فقال: كل مصيب، هؤلاء قوم عظموا الله، وهؤلاء قوم نهوا الله. قال: وكذلك القول في الأسماء؛ فكل من سمى الزاني مؤمنة فقد أصاب، ومن سماه کافرة فقد أصاب، ومن قال: هو فاسق وليس بمؤمن ولا كافر فقد أصاب، ومن قال: هو منافق ليس بمؤمن ولا كافر فقد أصاب، ومن قال: هو كافر وليس بمشرك فقد أصاب، ومن قال: هو كافر مشرك فقد أصاب؛ لأن القرآن قد دل على كل هذه المعاني. قال: وكذلك السنن المختلفة: كالقول بالقرعة وخلافه، والقول بالسعاية وخلافه، والقول بقتل المؤمن بالكافر وعدم قتله بكافر، وبأي ذلك أخذ الفقيه فهو مصيب. قال: ولو قال قائل: إن القاتل في النار كان مصيبة، ولو قال: هو في الجنة كان مصيبة، ولو وقف فيه وأرجأ أمره كان مصيبة؛ إذ كان إنما يريد بقوله أن الله تعالى تعبده بذلك وليس عليه علم المغيب. وكان يقول في قتال علي لطلحة والزبير وقتالهما له: إن ذلك كله طاعة الله تعالى.
قالب العنصر
مقالات الدوريات