وثيقة
الفقه السياسي الإسلامي المعاصر : اتجاهاته، قضاياه، مشكلاته
الناشر
وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية
ميلادي
2009
اللغة
العربية
الموضوع
المجموعة
URL المصدر
zcustom_txt_2
عبدالله، حسان (2009). الفقه السياسي الإسلامي المعاصر : اتجاهاته، قضاياه، مشكلاته. مجلة التفاهم، (25) 16-1. استرجع من https://tafahom.mara.gov.om/storage/al-tafahom/ar/2009/025/pdf/13.pdf
الملخص العربي
بعد سقوط الخلافة الإسلامية على يد كمال أتاتورك 1924م، وإعلان قيام الجمهورية العلمانية في تركيا، مستبد بالنظم الإسلامية في الحكم وجميع مناحي الحياة النظم الغربية الأوروبية، وكان ذلك انطلاقا من مبادئه وثقافته التي نشأ عليها.. دخل العالم الإسلامي منذ ذلك السقوط تحت سيطرة ما عرف بالدولة القطرية العلمانية، والهوية الوطنية، وأصبحت الأمة الإسلامية حائرة تتساءل ما العمل؟ وكيفية العودة إلى الحكم الإسلامي المستمد من القرآن والسنة ومصادر التشريع الأخرى، وكيفية بناء حكومة توصف بالإسلامية في مقابل الحكومات العلمانية، كما ظهر تساؤل آخر هو كيفية تدشين فكرة سياسية جامعة يمكن أن تواجه التحدي العلماني، وتؤكد جدارة الإسلام السياسية مثل جدارته العقدة، وقد حاول السياسيون والمثقفون والمفكرون الإسلاميون أن يجيبوا على هذا التساؤل، تارة بعمل ثوري جماعي، وتارة بالعكوف على بلورة الفكرة التي تنتظرها (الأمة) حتى تستعيد قوامها، وهويتها التي فقدتها على المستوى الثقافي والتشريعي في الدولة العلمانية، وهذا العمل الأخير هو ما يمكن تسميته (بالفقه السياسي)، الذي باتت الأمة تنتظر فعله ونتائج عمله الذي قارب على قرن من الزمان، ونستعرض فيما يلي أهم ملامح عمل هذا الميدان۔الفقه السياسي الإسلامي) من ولادته في العصر الحديث وحتى الوقت المعاصر. والذي يتضمن ستة مجالات رئيسية، نورد فيما يلي أهم ملامحها، متضمنة أهم القضايا التي شغلت عقول المفكرين الإسلاميين خلال هذه الفترة.
قالب العنصر
مقالات الدوريات