وثيقة
ثقافة الاختلاف و التفاهم في الفكر العربي الإسلامي في العصر الكلاسيكي
الناشر
وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية
ميلادي
2011
اللغة
العربية
الموضوع
المجموعة
URL المصدر
zcustom_txt_2
العلوي، سعيد بنسعيد (2011). ثقافة الاختلاف و التفاهم في الفكر العربي الإسلامي في العصر الكلاسيكي. مجلة التفاهم، (31)، 1-18. استرجع من https://tafahom.mara.gov.om/storage/al-tafahom/ar/2011/031/pdf/05.pdf
الملخص العربي
تعني عبارة «العصر الكلاسيكي» عندنا جملة المراحل التي تم فيها تشكل الثقافة العربية الإسلامية والتقعيد لما نقول عنه اليوم: إنه التراث العربي الإسلامي، وقد بلغ غايته القصوى من الازدهار والقوة. ونحن إذ تنظر في مجمل هذا التراث نجد أن من المتعذر علينا أن نحصره في مرحلة تاريخية محددة، مهما يكن من الدينامية والغزارة في عطاء تلك المرحلة ويمكن القول - توضيحا لفكرتنا بكيفية أخرى : إنه إذا كان من الأكيد فعلا أن «عصر التدريس» قد شهد ميلاد ونشأة العديد من المعارف والعلوم الإسلامية تتصل كلها بالقرآن الكريم وبالسنة النبوية والحديث خاصة)؛ فإن من الثابت أيضا أن علوم إسلامية عديدة لم تبلغ الشأو البعيد الذي بلغته، ولم ترق إلى مصاف العلوم التي تتميز بوضوح كامل في الموضوع ودقة في المنهج، إلا في عصور لاحقة وفي مناطق متفرقة من العالم الإسلامي. وبالتالي فإن حصر التكوين في «عصر التدوين» يحمل على إقصاء علوم إسلامية عديدة نشأت وتطورت في القرنين الهجريين: الرابع والخامس مثلما أن الحواضر التي عرفت تطور تلك العلوم - على نحو غدت به مباينة لما كانت عليه زمن النشأة الأولى أو التكون الجنيني - لم تكن هي تلك المعرفة قبل؛ بل أصبحت القاهرة وقرطبة وفاس وغيرها. يصح القول إذن: إن تشكل الثقافة العربية الإسلامية وتقعيدها مر بأزمنة، وانتقل في حواضر متعددة، ومن ثم فإن المرجعية في ذلك ليست «عصر التدوين» وحده؛ بل الحري بنا أن نتحدث عن عصر «كلاسيكي» مرن ومتنقل.
قالب العنصر
مقالات الدوريات